فيروس كورونا: رسائل من خلف نوافذ العزل الذاتي في المنازل

[ad_1]
مع تزايد أعداد من يعزلون أنفسهم في بيوتهم للحدّ من انتشار فيروس كورونا، بدأ المصور الصحفي ستيفن لافكين رحلة تصوير لعائلات تعزل نفسها في حجر صحي ذاتي في بروكلين في مدينة نيويورك بالولايات المتحدة.
مصدر الصورة
Stephen Lovekin/REX/Shutterstock
أنّا بيث روساكيس وابنتها ماري روساكيس تطلان من خلف النافذة برسالة “انشر التعاطف لا المرض .. إلزم بيتك”
في البداية، أخذ لافكين يلتقط صورا لأفراد عائلات يقفون في شرفات منازلهم، لكنه سرعان ما أدرك أن التقاط صور لهم بينما يقفون خلف النوافذ سيكون أجمل.
يقول لافكين: “مع بداية المشروع، أخذتْ فكرة النوافذ تحمل مزيدا من المعاني؛ فنحن نتطلع إلى العالم عبر النوافذ، وهي تحدّد الإطار الذي ينظر عبره الناس إلينا في الداخل، والذي ننظر عبره إلى الناس في الخارج. وليست النوافذ فضلا عن ذلك سبيلا معتادا يعبر منه الداخلون أو الخارجون”.
مصدر الصورة
Stephen Lovekin/REX/Shutterstock
الزوجان العاملان في مجال السينما كلير إنس وآنسيل ماكين خلف النافذة يحملان رسالة جاء فيها “وحدنا .. معا”
وطالب لافكين كل عائلة التقط لها صورة بأن توجّه رسالة إلى العالم.
ولم يمض غير أسبوع من انطلاق المشروع، لكنه استطاع في ذلك الوقت الوجيز إحراز الكثير من ردود الفعل الإيجابية على وسائل التواصل الاجتماعي.
ويعتزم لافكين الاستمرار في مشروعه طالما كان ذلك آمِنًا..”.
مصدر الصورة
Stephen Lovekin/REX/Shutterstock
الباحثة والناشطة كريستين لولر خلف نافذتها تحمل رسالة تقول فيها “الماكينة يمكن أن تتوقف”
مصدر الصورة
Stephen Lovekin/REX/Shutterstock
روبرت إ. كلارك جونيور من خلف النافذة يحمل رسالة يقول فيها “الأوقات السيئة لا تدوم… لكن الأشخاص السيئين يفعلون”
يقول لافكين: “آمل في هذه الأوقات المليئة بالفوضى والحيرة، أن يساعد هذا المشروع على إحساس الناس بأنهم متّصلون أكثر بالعالم الخارجي في ظل الحظر الذي نعانيه لفترة زمنية لا يعلم أحد مداها”.
ويضيف: “إذا تسنّى لنا التواصل مع مَن حولنا بشكل مباشر، وصادق، وإيجابي، فسنتمكن من عبور هذه الأزمة معا … لن يكون الأمر سهلا لكنه يستحق المحاولة”.
ويشدد لافكين: “أمِّن نفسك وابق في بيتك. وكما تقول لافتة يحملها أبنائي: ‘قريبا سيلتئم شملنا'”.
مصدر الصورة
Stephen Lovekin/REX/Shutterstock
كالي لافكين ولوكاس لافكين من خلف النافذة يحملان رسالة “عمّا قريب سنلتقي … الزم بيتك وليكن لديك أمل”
مصدر الصورة
Stephen Lovekin/REX/Shutterstock
توم سميث ولورا روس، مع بناتهما كارولين، وإليزابيث، وأبيجيل من خلف النافذة يحملون رسالة “لا يمكن أن تكون وحيدا إذا كنت تحب المنعزلين معك”
مصدر الصورة
Stephen Lovekin/REX/Shutterstock
أغنيثا وماثيو سيبتيماس وابنيهما عزرا ونورا يوجهون رسالة من كلمة واحدة هي “الأمل”
مصدر الصورة
Stephen Lovekin/REX/Shutterstock
مايك ودينيس برغولا مع أبنائهما هنري، وجاك، وويل من خلف النافذة يوجهون رسالة “كنا معا، فنسيت الآخرين”
مصدر الصورة
Stephen Lovekin/REX/Shutterstock
الفنانة شيرلي فورست من خلف النافذة تحمل لافتة تقول: “تفاءل … الفن ينقذ”
[ad_2]
Source link