أخبار عربية

كودان بايلز يحصد تضامنا عالميا بعد تعرضه للتنمر بسبب قصر قامته

[ad_1]

نشرت أم أسترالية قصة مؤثرة عن معاناة ابنها في المدرسة موضحة أن طفلها البالغ 9 سنوات، يتعرض للتنمر والعنف باستمرار من قبل زملائه، لأنه يعاني مشاكل في النمو.

مصدر الصورة
كودان

وصورت ياركا بايلز ابنها كودان وهو يبكي في طريق عودته من المدرسة بعد أن سخر أحدهم من حجم رأسه.

ويظهر الطفل في المقطع المتداول وهو يجهش بالبكاء، ويصرخ موجها كلامه لوالدته: “أتمنى لو أن أحدهم يقتلني، أو يعطيني حبلا كي أقتل نفسي”.

ويضيف ” أريد أن أموت، أنت لم تفعلي أي شيء لمساعدتي”.

لم يبق أمام الأم سوى التوجه بعتاب إلى رواد التواصل الاجتماعي: “هل عرفتم الآن لماذا يرغب الأطفال في الانتحار؟”

وأشارت الأم إلى أن ابنها اعتاد أن يعبر عن رغبته في الموت منذ كان في سن السادسة بسبب ما يتعرض لها من إساءات ومضايقات في المدرسة.

وختمت قائلة: “أشعر بالفشل لأنني أقف عاجزة أمام ما يتعرض له ابني من مضايقات. عدم تقبل الناس للاختلاف يؤذينا كعائلة”.

شوهد الفيديو أكثر من 21 مليون مرة منذ بثه على فيسبوك ظهر الأربعاء الماضي. كما أعيد نشره آلاف المرات عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وسارع راود مواقع التواصل في جميع أنحاء العالم، للتعبير عن تضامنهم مع كودان وعائلته، من خلال إطلاق وسم بعنوان “كلنا معك كوادن”.

وتصدرت عبارة ” #StopBullying” (لا للتنمر) لوائح الكلمات الأكثر استخدما في أستراليا على غوغل.

وتحدث كثيرون عن معاناتهم مع التنمر وحثوا الطفل على الصمود.

كما تلقى الصبي رسائل دعم من العديد من المشاهير لاسيما نجوم رياضة “الرغبي” التي تعد اللعبة الأكثر شعبية في أستراليا.

ووجه فريق ” Indigenous All Stars” الذي يتولى تدريبه النجم العالمي لوري دالي دعوة لكودان ووالدته لحضور مباراة ولتكريمهما على أرضية المعلب أمام عشرات الآلاف من المشاهدين.

وتعاطف النجمان هيو جاكمان وجيفري دين مع كوادن، مؤكدين دعمهما الكامل له.

كذلك دشن الممثل الكوميدي براد ويليامز حملة لجمع التبرعات من أجل حجز رحلة لكوادن كي يزور “ديزني لاند” في ولاية كاليفورنيا الأمريكية.

وقد جمع أكثر من 30 ألف دولار حتى الآن.

وأكد الممثل الكوميدي أنه عانى هو الآخر من نفس مرض كوادن ودعا إلى بذل المزيد من الجهود لنشر التوعية حول هذا المرض.

يذكر أن كوادن يعاني من حالة وراثية تؤثر على نمو الجسم وتعرف طبيا بـ”التقزم الغضروفي”.

[ad_2]

Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى