أخبار عربية

العاصفة دينيس تصيب الحياة بالشلل في بعض مناطق بريطانيا

[ad_1]

إنقاذ

مصدر الصورة
PA WIRE

Image caption

أغرقت العاصفة دينيس المزيد من المنازل وسط مخاوف بفيضانات أوسع

أطلقت السلطات في إقليم ويلز، شمال غربي بريطانيا، تحذيرات حمراء، ما يعني وجود خطر على الحياة بسبب الأمطار الغزيرة والرياح القوية مع استمرار العاصفة دينيس في اجتياح بعض مناطق المملكة المتحدة.

وأُطلق أكثر من 300 تحذير من الفيضانات في عموم بريطانيا وسط استمرار ارتفاع منسوب المياه في الأنهار.

وأنقذ رجال الإطفاء عددا من الناس في ويلز. وفي أسكتلندا، أنقذ رجال الإطفاء شخصين جُرفت سيارتهما من على الطريق.

وينصح التحذير الأحمر من الأمطار الغزيرة، الذي لم يُطلق في بريطانيا منذ أعياد الميلاد في 2015، السكان “باتخاذ الإجراءات” التي تضمن الحفاظ على سلامتهم من ظروف الطقس الخطيرة وتفادي السفر.

وأصدرت هيئة الأرصاد الجوية في المملكة المتحدة تحذيرات مشددة من الفيضانات؛ اثنان منها في إنجلترا، واثنان في ويلز، علاوة على نشر ثلاثة تحذيرات في اسكتلندا، ما يشير إلى وجود خطر على الحياة.

وبلغت سرعة الرياح 91 ميلا في الساعة مع ارتفاع المياه إلى 142 ملليمترا في محمية كراي في حديقة بريكون بيكونز الوطنية في ويلز.

وساعدت قوات الجيش السكان في بعض المناطق على تعزيز مصدات الفيضانات التي انهارت الأسبوع الماضي بسبب العاصفة كييرا.

وغادرت القوات المنطقة تاركة السكان في حالة ترقب لفيضان النهر.

وتجاوز عدد تحذيرات الفيضانات المعمول بها في إنجلترا 200، و40 في أسكتلندا، و70 في ويلز.

مصدر الصورة
PA WIRE

Image caption

أغلقت مياه الفيضانات أغلب الطرق السريعة الرئيسية في بريطانيا

اضطرابات في النقل

قال غرانت شابس، وزير النقل البريطاني، لشبكة سكاي نيوز إن الحكومة “تكثف استعداداتها لمواجهة أحوال الطقس بالغة السوء.”

وأضاف أن الحكومة خصصت 2.4 مليار جنيه إسترليني لإقامة دفاعات على مدار ست سنوات تنتهي بنهاية العام المقبل مع تخصيص أربعة ملايين جنيه استرليني للغرض نفسه على مدار السنوات الست التالية.

وحذرت هيئة البيئة في يورك من احتمال ارتفاع منسوب المياه في نهر أوز إلى المستوى القياسي المسجل عام 2000.

وغرقت مباني في تنبيري وروسشترشاير صباح الأحد وسط إرشادات إلى السكان من مدير هيئة البيئة في تلك المناطق “بتوخي الحذر الشديد”.

كما يواجه المسافرون اضطرابات في حركة السير على الطرق والسكك الحديد وحتى الرحلات الجوية.

وأُلغيت حوالي 170 رحلة جوية صباح الأحد كان من المفترض أن تقل 2500 راكب.

وتسببت العاصفة في اضطرابات حركة الطيران في مطارات أدنبره، وغلاسغو، ونيوكاسل، وسواذيند، وستانستيد، وهيثرو، وغايتويك.

وتوقفت خدمة القطارات في جنوب ويلز ومناطق أخرى في إنجلترا واسكتلندا، وفقا للهيئة الوطنية للسكك الحديد.

وقالت هيئة الطرق السريعة في إنجلترا إنها أغلقت جزء من جسر M48 سيفيرن في اتجاه الشرق إضافة إلى إغلاق جسر كيل بالقرب من معبر دارتفورد في حين أغلقت الفيضانات الطرق السريعة الرئيسية في بعض المناطق.

تطورات أخرى

ألغت شركة إيزيجيت 350 رحلة جوية كان من المقرر إقلاع مئة منها من مطار غايتويك في لندن.

هبطت حوالي 60 رحلة جوية في مطار هيثرو في لندن، أغلبها تابعة لشركة الخطوط الجوية البريطانية.

وصدرت توصيات لركاب القطارات بالتأكد من المواعيد وسط توقعات بتأخير قطارات وإلغاء أخرى على المسارات الرئيسية في البلاد.

وتسببت العاصفة كييرا الأسبوع الماضي في ارتفاع منسوب مياه الأمطار 184 ملليمترا وارتفاع سرعة الرياح إلى 97 ميلا في الساعة. كما تسببت العاصفة في غرق مئات المنازل وانقطاع التيار الكهربائي عن حوالي 500 ألف شخص.

لكن خبراء حذروا من أن العاصفة دينيس قد تخلف المزيد من الأضرار .

[ad_2]

Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى