أخبار عاجلة

بالفيديو حسن نصر الله يحذر من فوضى | جريدة الأنباء

[ad_1]

  • دعا أنصاره إلى مغادرة ساحات التظاهر ..وتوتر أمني وسط بيروت
  • لن نقبل بإسقاط العهد ولا نؤيد استقالة الحكومة..ولا لانتخابات نيابية مبكرة
  • الحراك بنشاطه وشعاراته اليوم لم يعد حراكاً عفوياً وإنما يُقاد من أحزاب وقوى سياسية
  • الورقة الإصلاحية للتنفيذ ولن تكون حبراً على ورق..ولن نسمح بتسويف هذه القرارات وعدم تنفيذها
  • قطع الطرقات من وسائل الاحتجاج المدني..ولكن ما يحصل خطير جداً من وجود حواجز على بعض الطرقات ومطالبتهم ببطاقة الهوية

حذر الأمين العام لحزب الله اللبناني، حسن نصر الله، من أن الاحتجاجات التي تجتاح أنحاء لبنان قد تدفع البلاد نحو الفوضى والانهيار والحرب الأهلية، رافضا دعوات متصاعدة مطالبة باستقالة الحكومة والرئيس.

وقال نصر الله: “لا نقبل بإسقاط العهد ولا نقبل باستقالة الحكومة” ولا نقبل في ظل هذه الأوضاع إجراء انتخابات برلمانية مبكرة”.

وأشاد نصر الله بالحراك الذي أدى لإعلان الحكومة عن إصلاحات اقتصادية “غير مسبوقة” في الأسبوع الحالي لكنه قال إن لبنان يتعين أن يبحث عن حلول للمضي قدما وفي الوقت نفسه تجنب فراغ خطير في السلطة.

وحذر نصرالله، المطالبين برحيل كل الطبقة السياسية في تظاهرات تعم كل أرجاء لبنان من الفراغ الذي سيؤدي الى “الفوضى والانهيار”.

وأضاف نصرالله “منفتحون على أي حل، أي نقاش، لكن لا على قاعدة الذهاب الى أي شكل من أشكال الفراغ، لأن الفراغ سيكون قاتلا”.

وتابع “أي حل يجب أن يقوم على قاعدة عدم الوقوع في الفراغ في مؤسسات الدولة، لأن هذا خطير جدا، الفراغ اذا حصل وكما البعض ينادي، سيؤدي، في ظل الوضع الاقتصادي والمعيشي الصعب والمأزوم…. في ظل التوترات السياسية في البلد والإقليم، الى الفوضى، الى الانهيار”.

ويشارك حزب الله في الحكومة بثلاثة وزراء، لكنه جزء من الأغلبية الحكومية التي تضم وزراء محسوبين على رئيس الجمهورية ميشال عون وحركة أمل (رئيسها رئيس البرلمان نبيه بري) وحلفاء.

وتكتظ الشوارع والساحات في بيروت ومناطق أخرى من الشمال إلى الجنوب منذ 17 أكتوبر، بحراك شعبي لم يشهد لبنان له مثيلاً على خلفية مطالب معيشية وإحباط من فساد السياسيين. وكسر المتظاهرون “محرمات” عبر التظاهر في مناطق تعد معاقل رئيسية لحزب الله وتوجيه انتقادات للحزب ولأمينه العام.

واندلع توتر في ساحة رياض الصلح، إثر إقدام مجموعة مؤيدة للحزب، نصبت خيمة في وسط ساحة رياض الصلح ووضعت سيارة وسط الطريق مزودة بمكبرات صوت، على إطلاق هتافات مؤيدة لنصرالله.

ومع بدء متظاهرين مناهضين للسلطة إطلاق شعار “الشعب يريد إسقاط النظام” و”كلن يعني كلن”، مطالبين برحيل الطبقة السياسية من دون استثناء، توترت الأجواء بين الطرفين، وتطورت إلى تدافع وتضارب.

 واعتقلت قوات مكافحة الشغب اللبنانية وسط بيروت عددا من أنصار حزب الله، الذين اخترقوا المتظاهرين في ساحة رياض الصلح مما أدى إلى وقوع اشتباكات بين الجانبين، وعملت القوات الأمنية إلى الفصل بين المتظاهرين ومثيري التوتر من أنصار حزب الله واعتقلت بعضا منهم.

وطلب نصرالله من “جمهور المقاومة ترك الساحات” التي يتجمع فيها المتظاهرون، قائلا “لا ضرورة للدفاع عن المقاومة. إذا احتجنا للدفاع عن المقاومة نحن قادرون على ذلك”.

واتهم نصرالله أحزابا وسفارات لم يسمها ب”تمويل” الحراك الحاصل، مشككا في عفويته.

وعبرّ عن “الخشية” من أن يصاب لبنان بما أصيبت به دول أخرى في المنطقة، مشيرا الى احتمال وجود نوايا بافتعال “حرب أهلية”.

وفور انتهاء نصرالله من الإدلاء بكلمته، انطلقت مواكب سيارة في الضاحية الجنوبية لبيروت وبعلبك رافعة أعلام حزب الله وتعبيرا عن تأييدها لما قاله.

على مواقع التواصل الاجتماعي، مقابل ترحيب مناصري حزب الله بكلام نصرالله، رد آخرون من مؤيدي الحراك الشعبي بانتقادات رافضين “التخوين”، ومؤكدين “الثورة مستمرة”.

هذا وأصابت الاحتجاجات مظاهر الحياة بالشلل في أنحاء لبنان لليوم التاسع على التوالي اليوم الجمعة، وقالت وكالة تصنيف ائتماني عالمية إن قدرة الحكومة المحدودة على تلبية مطالب المحتجين قد تختبر ثقة المودعين وتثقل كاهل احتياطيات النقد الأجنبي.

وأغلق المتظاهرون الذين كانوا يلوحون بالأعلام اللبنانية الطرق ونصب البعض الخيام على الطرق السريعة. ولم تكن الحشود كبيرة لكن في الاحتجاجات السابقة كان العدد يزداد خلال اليوم.

ومن المقرر أن يلقي حسن نصر الله زعيم جماعة حزب الله، وهي شريك مؤثر في حكومة رئيس الوزراء سعد الحريري الائتلافية، خطابا يتناول الأزمة في وقت لاحق اليوم الجمعة.

وقطعت الاحتجاجات الطرق وأغلقت المدارس والبنوك في جميع أنحاء البلاد. وحتى الآن أخفقت إجراءات الإصلاح الطارئة وعرض الرئيس ميشال عون الحوار مع ممثلين عن المحتجين في نزع فتيل الغضب أو إنهاء المظاهرات.

وقال شهود إن الاحتجاجات كانت سلمية بشكل كبير رغم اشتباكات وقعت في وقت متأخر أمس الخميس في وسط بيروت بين المتظاهرين وأنصار حزب الله مما دفع الشرطة إلى التدخل.

واندلعت الاحتجاجات بسبب الظروف الاقتصادية القاسية والغضب من النخبة السياسية المتهمة بنهب موارد الدولة لتحقيق مكاسب شخصية، مما فجر الاضطرابات في شوارع بلد يعاني بالفعل من أزمة اقتصادية كبيرة.

وينما يفكر السياسيون في سبل للخروج من الأزمة، ينفد الوقت بسبب الضغوط المالية في لبنان وهو واحد من أكثر دول العالم مديونية.

وتفاقم الوضع الاقتصادي مع تباطؤ تدفقات رأس المال الحيوية لتمويل عجز الدولة والواردات مما سبب ضغوطا مالية لم تشهدها البلاد منذ عقود بما في ذلك ظهور سوق سوداء للدولار.

وفي تقرير صدر أمس الخميس، وضعت وكالة ستاندرد آند بورز للتصنيف الائتماني تصنيف لبنان على قائمة المراقبة الائتمانية ذات التداعيات السلبية بفعل زيادة المخاطر المالية والنقدية.

وقالت إن هذا “يعكس وجهة نظرنا بأن انخفاض تدفقات النقد الأجنبي قد يؤدي إلى تفاقم الضغوط المالية والنقدية ويحد من قدرة الحكومة على الاستجابة للمطالب الاجتماعية الملحة”.

وفي حين أن احتياطيات مصرف لبنان المركزي من العملات الأجنبية القابلة للاستخدام كافية لخدمة الدين الحكومي في الأمد القريب قال المصرف إن المخاطر على الجدارة الائتمانية للحكومة ارتفعت.

وقالت جمعية مصارف لبنان أمس الخميس إنه من المقرر أن تبقى البنوك مغلقة لحين استقرار الوضع. والبنوك مغلقة منذ نحو أسبوع.



[ad_2]

Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى