أخبار عربية

الغارديان: محاولات جونسون للتوصل لاتفاق مع أوروبا كسيارة تصطدم بجدار صلب

[ad_1]

مصدر الصورة
Getty Images

Image caption

بوريس جونسون

تناولت الصحف البريطانية الصادرة الثلاثاء بعدد من القضايا من بينها قرار رئيس مجلس العموم البريطاني التنحي عن منصبه، وإعلان إيران أن ناقلتها التي تم التحفظ عليها في جبل طارق سلمت شحنتها من النفط إلى سوريا.

البداية من صحيفة الغارديان، التي جاءت افتتاحيتها بعنوان “مساعي جونسون للخروج القاسي من الاتحاد الأوروبي قطع للعلاقات يهدد بأن يكون صدعا دائما”.

وتقول الصحيفة إن محاولة رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون التوصل إلى اتفاق مع الاتحاد الأوروبي تبدو كما لو كانت سيارة مسرعة تتفاوض مع جدار حجري، وكلما بدا الجدار أكثر صلابة، كلما اتجه جونسون صوبه بقوة، زاعما أنه لا يستطيع الابتعاد عن طريقه، ويرى بمنطقه أنه يمكنه أن ينحي باللائمة على الجدار في الاصطدام لأنه حجري.

وتقول الصحيفة إن حكومة رئيسة الوزراء السابقة تريزا ماي هي التي تفاوضت بشأن اتفاق الخروج مع الاتحاد الأوروبي، وأن جونسون صوت لصالح مقترح ماي للاتفاق، لأنه كان يعتقد أنه يمكن تنقيحه في المفاوضات.

وترى الصحيفة أنه يبدو أن جونسون تخلى عندما أصبح رئيسا للوزراء عن رؤيته السابقة بأن عملية التفاوض قد تستغرق أعواما حتى يتم الخروج وفقا للمصلحة المشتركة للجانبين.

وتقول الصحيفة إن المشكلة الرئيسية في ما يتعلق بالخروج دون اتفاق هو أنه يتم تصويره على أنه يقدم اليقين ونهاية حاسمة مع أوروبا في حين أنه سيكون نقيض ذلك.

وتضيف أنه وسط الفوضى الاقتصادية والدستورية التي سيتسبب فيها الخروج من دون اتفاق، فإن بريطانيا والاتحاد الأوروبي سيتعين عليهما العودة لثلاث قضايا: التسوية المالية، وحقوق المواطنين، وحدود أيرلندا، وسيتعين التوصل إلى حل في هذه القضايا الثلاث يرضي الدول السبعة والعشرين الأعضاء في الاتحاد.

وتقول الصحيفة إنه لا توجد دولة في العالم تتصرف بصورة تتعارض مع مصالحها، ولكن تعريف تلك المصالح مجهول حتى الآن لأن جونسون يرفض نشر خطته لاتفاق مقترح مع أوروبا كما يرفض نشر تقارير عن تبعات الخروج دون اتفاق.

وتختتم الصحيفة افتتاحيتها قائلة إن بريطانيا لا يمكن أن تنتفع من الخروج من الاتحاد الأوروبي، ولكنها قد تمضي أعواما لتحصي خسائرها إذا خرجت من الاتحاد الأوروبي دون اتفاق.

هل أفرغت الناقلة الإيرانية حمولتها في سوريا؟

مصدر الصورة
AFP

Image caption

الناقلة “أدريان داريا 1”

وننتقل إلى صحيفة التايمز، وتقرير لريتشارد سبنسر، مراسل شؤون الشرق الأوسط، بعنوان “إيران تقول إن الناقلة المطلق سراحها باعت نفطها لسوريا”.

ويقول سبنسر إن إيران تزعم أن الناقلة التي تم التحفظ عليها في جبل طارق لمدة ستة أسابيع أفرغت شحنتها في سوريا، على الرغم من إعلان بريطانيا أنها حصلت على تعهدات مكتوبة بأن حمولة الناقلة لن يتم بيعها لنظام الرئيس السوري بشار الأسد.

ويقول الكاتب إن وزارة الخارجية البريطانية لم تعلق على ما يبدو أنه خرق إيران للاتفاق الذي تم بموجبه الشهر الماضي الإفراج عن الناقلة، التي يطلق عليها اسم “أدريان داريا 1” وكان يطلق عليها اسم “غريس 1”.

ويقول الكاتب إن المسؤولين البريطانيين قد يكونوا في انتظار المزيد من التأكيدات عن الأمر، على الرغم من أن المتحدث باسم الحكومة الإيرانية أكد مزاعم وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية بأن السفينة باعت ونقلت 21 مليون برميل من النفط الخام، ولكن الجهات المراقبة للتجارة لسوريا قالت إن صور القمر الصناعي لم تظهر ذلك.

ويزعم موقع “تانكر تراكر” أن الناقلة أكبر من أن يتسع لرسوها أي ميناء سوري، وأنها سيتعين عليها تفريغ حمولتها، التي تقدر قيمتها بنحو 130 مليون دولار، عبر سفن أصغر حجما. ولكن الموقع يقول إنه لا يوجد ما يشير إلى أن ناقلة اتخذت ذلك الإجراء، على الرغم من مزاعم الحكومة الإيرانية.

“حملة على المعارضة”

مصدر الصورة
Getty Images

Image caption

أردوغان

وفي صحيفة فاينانشال تايمز نطالع تقريرا للورا باتيل بعنوان “هزيمة أردوغان الانتخابية تشعل حملة على المعارضة”. وتقول الكاتبة إنه بعد كل انتخابات في تركيا، يتساءل المحللون المتفائلون عما إذا كانت ستؤدي إلى تغيير الرئيس التركي رجب طيب اردوغان منهجه في الحكم، وإلى تلطيف تعامله مع المعارضة وتجاوز الانقسامات السياسية.

وتقول الكاتبة إنه بعد ستة أشهر من الانتخابات البلدية التي مُني فيها حزبه بخسائر موجعة في اسطنبول وأنقرة وغيرهما من المدن الكبيرة، اصبح من الواضح أن اردوغان لن يتخذ منهجا توافقيا.

وتضيف أن أحدث دليل على ذلك هو القرار الذي أصدرته محكمة جنائية في اسطنبول بالحكم بسجن مسؤولة معارضة بارزة مدة عشرة اعوام بسبب منشورات قديمة على شبكات التواصل الاجتماعي.

وتقول الكاتبة إن المسؤولة هي كنان كفتانجي أوغلو، وهي اليد اليمنى لأكرم إمام أوغلو، العمدة الجديد لإسطنبول. وينظر إليها على أنها مهندسة فوز إمام أوغلو برئاسة بلدية اكبر المدن التركية وأكثرها ديناميكية.

وتضيف أن الحكومة التركية تقول إن نظامها القضائي مستقل، بينما تقول المعارضة إن الحكم الصادر في حق كفتانجيأوغلو يوضح عكس ذلك.

[ad_2]

Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى