أخبار عاجلة

تونس إنطلاق الحملة الإنتخابية للإنتخابات الرئاسية في الخارج

[ad_1]


وكالات – تنطلق اليوم السبت، الحملة الانتخابية للمترشحين للانتخابات الرئاسية السابقة لأوانها، خارج تونس، وسط تعهدات من قبل الهيئة العليا المستقلة للانتخابات، بإنجاح هذا الاستحقاق الانتخابي المرتقب بعد حوالي أسبوعين.

وقال نائب رئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات، فاروق بو عسكر، في تصريح لوكالة الأنباء الرسمية، إن الهيئة خصصت 310 مراكز اقتراع و391 مكتب اقتراع في مختلف الدوائر بالخارج وعددهم 6، لاستقبال 387 ألف ناخب مسجل بالنسبة للانتخابات الرئاسية في الخارج المقرر تنظيمها في الدوائر الانتخابية بالخارج أيام 13 و14 و15 سبتمبر 2019.

وأضاف، فاروق بوعسكر، أن الهيئة على أتم الاستعداد لمراقبة الحملات الانتخابية للمترشحين في الخارج، مشيرا الى وجود هيئات فرعية ومنسقين في مختلف الدوائر، إضافة إلى وجود ما بين 1000 و1200 عضو مكتب اقتراع.

بدوره، أكد بوعسكر، أن الهيئة ستتّبع لدى مراقبتها للحملة الإجراءات القانونية الخاصة بضوابط الحملات الانتخابية مع احترام تشريعات البلدان المضيفة.

كما كشف فاروق بوعسكر، أن هيئة الانتخابات ستتلقى، الجمعة، من المحكمة الإدارية الأحكام النهائية بخصوص الطعون التي رفعها أربعة مترشحين كانت الهيئة قد أسقطت ترشحاتهم، وستعلن عن القائمة النهائية للمترشحين يوم 31 أغسطس الجاري.

و بخصوص تزامن انطلاق الحملة الانتخابية بالخارج مع الإعلان عن القائمة النهائية للمترشحين لرئاسيات 2019، كشف بوعسكر أن عامل الوقت فرض على الهيئة اعتماد هذه الروزنامة، قائلا “ نحن أمام انتخابات رئاسية سابقة لأوانها والواقع أوجب على الهيئة اختيار هذين الموعدين المتزامنين“.

وستنطلق الحملة الانتخابية للانتخابات الرئاسية السابقة لأوانها داخل تونس يوم 2 سبتمبر المقبل لتتواصل إلى غاية الثالث عشر من نفس الشهر، على أن تتمّ الانتخابات في منتصف شهر سبتمبر .

تجدر الاشارة الى أن الحملة الانتخابية في الداخل ستنطلق يوم 2 سبتمبر لتتواصل الي غاية 13 سبتمبر، وسيكون يوم الاقتراع للانتخابات الرئاسية السابقة لأوانها يوم 15 سبتمبر 2019.

ويأتي موعد الانتخابات الرئاسية الاستثنائية في تونس، وسط توترا سياسيا لافتا بين الأطياف السياسية والحزبية إضافة إلى مخاوف متكررة من سيطرة المال السياسي الفاسد على المناخ الانتخابي وهو ما قد يهدد عملية الانتقال الديمقراطي في البلاد.



[ad_2]

Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى