أخبار عاجلة

هل يجوز للطالب المغترب التخلف عن صلاة الجمعة

[ad_1]

  • العليمي: «الجمعة» واجبة على الطالب مادام مقيماً في بلد الاغتراب
  • الجميعة: إذا تضرر الطالب وخشي من الرسوب يعذر في غيابه عن أدائها
  • الشطي: لا تسقط في السفر أو الحضر ولا في السلم ولا في الحرب ولا في المرض

ليلى الشافعي

أفتى د.عثمان الخميس بأنه لا يجوز للطالب المغترب التخلف عن أداء صلاة الجمعة حتى لو صادف ذلك محاضراته في الجامعة.

وفي تعليق رجال الشرع على هذه الفتوى هناك من وافق الفتوى وهناك من حملها على الضرر الذي يلحق بالطالب فلنتعرف على آرائهم.

في البداية أكد الشيخ د.راشد العليمي كلام د.عثمان الخميس في انه لا يجوز للطالب المغترب التخلف عن أداء صلاة الجمعة حتى لو صادف ذلك محاضراته في الجامعة، وقال: كلام الشيخ عثمان في محله وصحيح، خصوصا نحن نتعامل مع الدول الأجنبية في اميركا واوروبا وهي ليست مثل دول الخليج، فلدينا صلاة الجمعة تقام في وقت واحد في كل مسجد، اما الدول الاوروبية فلها كيان خاص ولها نظرة اخرى مع قلة المساجد وكثرة المسلمين وضيق مكان الصلاة فهم يصلون 4 او 5 مرات كما وجدت ذلك في الدنمارك وفي السويد وفي دول كثيرة في اوروبا، حيث نجد عددهم يصل الى 20 الف مصل وليس هناك الا مسجد واحد، فيتم توزيعهم على أوقات، الوقت الاول والوقت الثاني والوقت الثالث، كل في مجموعة تعرف الوقت الذي ستصلي فيه وصلاتهم صحيحة، وذلك في اي وقت من الظهر الى العصر.

ولفت د.العليمي الى انه ليس هناك عذر خاص للطالب الذي يسكن في الخارج، فهو في حكم المقيم وليس في حكم السائح او من يذهب للعلاج، بل هو مقيم تجب عليه صلاة الجمعة ويذهب مع اي مجموعة من الظهر الى العصر.

وأكد ان ترك صلاة الجمعة من الأمور الخطيرة جدا ولابد للطالب ان يصليها ولا يتركها، اما المسافر فلا جمعة عليه لو ذهب للسياحة او العلاج او النزهة لأنه ليس في حكم المقيم وليس في حكم المواطن.

وأشار العليمي الى أن كلام الشيخ الخميس صحيح وصلاة الجمعة واجبة عليه ما دام مقيما في البلد.

ويؤكد د.بسام الشطي ان الصلاة اهم ركن في الإسلام بعد الشهادتين وأول ما يسأل عنه العبد يوم القيامة، فإن صلحت صلح العمل كله وإن فسدت فسد العمل كله، وهي باب في الجنة وواجب على الجميع الاهتمام بها فلا تسقط فريضة الصلاة لا في السفر ولا في الحضر ولا في السلم ولا في الحروب ولا المرض.

وقال: الشيخ الخميس لم يقصد ان يترك الطالب المحاضرة ويعاند المعلم وقد يترتب عليها الرسوب، وقد قصد إظهار الاهتمام بها في كل مكان وفي كل الأزمان.

وعلى الطالب ألا يبحث عن الرخص التي لا ترتقي الى الدليل، ولكن اذا أخبر المحاضر الطالب اذا خرج للصلاة فهو راسب فلا ضرر عليه. والأفضل يصليها قبل العصر في جماعة.

ويضيف د.جلوي الجميعة: تخلف الطالب المغترب عن أداء صلاة الجمعة وخصوصا في البلاد الأجنبية بسبب محاضراته او ظروف معينة ينظر فيه من ناحية، هل يتضرر الطالب دراسيا بتغيبه عن المحاضرات في يوم الجمعة وقت صلاة الجمعة ام ان الضرر غير مؤكد.

فإن كان لا يتضرر او ان الضرر غير مؤكد فلا يعذر بتغيبه عن صلاة الجمعة، وإن كان يتضرر وقد يرسب في المادة او يتأخر في المستوى فإنه يعذر في غيابه عن صلاة الجمعة ويصليها ظهرا لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «اتقوا الله ما استطعتم».

[ad_2]

Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى