2 أبريل يوم اضطراب طيف التوحد العالمي … بقلم الدكتورة هلا السعيد

إيسايكو: 2 أبريل يوم اضطراب طيف التوحد
العالمي … بقلم الدكتورة هلا السعيد
التوحد هو اضطراب في النمو، يؤثر في التواصل والسلوك، ويسبب تحديات اجتماعية.
ومنذ أن خصصت الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم 2 نيسان/أبريل من كل عام بوصفه اليوم العالمي للتوعية بالتوحد في عام 2007، دأبت الأمم المتحدة على العمل من أجل صون حقوق الإنسان والحريات الأساسية للأشخاص ذوي التوحد، وضمان مشاركتهم المتكافئة في مختلف مناحي الحياة.
نتذكر في يوم عالمي لاضطراب طيف التوحد…….
1. “في يوم اضطراب طيف التوحد ، نتذكر أن التحديات ليست عوائق، بل فرص للإبداع والتفكير المختلف. فلنمنح كل شخص حقه في التعبير عن نفسه.”
2. “يوم ضطراب طيف التوحد هو تذكير لنا بأهمية التعاطف والقبول. فلنقف جميعًا بجانب الاشخاص ذوي التوحد ، فهم يحتاجون دعمنا وتفهمنا.”
3. “في يوم ضطراب طيف التوحد، نحتفل بكل شخص يواجه تحديات هذا الاضطراب ، ونشكرهم على قدرتهم الفائقة على العيش بحب وإصرار.”
4. “يوم اضطراب طيف التوحد هو فرصة لتوعية المجتمع بفهم أفضل لهذا الاضطراب وتقديم الدعم اللازم لكل فرد يتعامل مع هذا التحدي.”
5. “في هذا اليوم نمنح العالم فرصة لرؤية اضطراب طيف التوحد كموهبة فريدة من نوعها، حيث يُظهر بعض الاشخاص طاقات ومهارات استثنائية.”
6. “في هذا اليوم نحتفل بالشجاعة التي يبديها الأشخاص المصابون باضطراب طيف التوحد في مواجهة التحديات اليومية.
كل لحظة من حياتهم هي درس في الصبر والإصرار.”
7. اخيرا يجب ان يتذكر الجميع بأن اضطراب طيف التوحد ليس مرض، بل هو اضطراب عصبي وهو اختلاف يضيف تنوعًا جمالياً للمجتمع.
دعونا نعمل معًا لإعطاء الجميع الفرصة لتحقيق إمكانياتهم.”
بعض الرسائل المهمة:
بمناسبة اليوم العالمي لاضطراب طيف التوحد
وبصفتي المهنية والعلميه كمستشارة لاضطراب طيف التوحد والتعليم الخاص
احب ان اوجه عدة رسائل للمجتمع لتعزيز الوعي والفهم حول اضطراب طيف التوحد وتقديم الدعم المناسب للاشخاص الذين يعانون من اضطراب طيف التوحد:
1. التقدير والاحترام:
من المهم أن نتذكر أن كل شخص، بغض النظر عن التحديات التي يواجهها، يستحق الاحترام والفرص المتساوية في الحياة. يجب علينا بناء مجتمع شامل وداعم للجميع.
2. التوعية والتعليم:
فهم اضطراب طيف التوحد يعزز من قدرتنا على تقديم الدعم الفعّال للأفراد ذوي التوحد وأسرهم. من خلال التوعية، نساعد في تقليل الأحكام المسبقة وتوفير بيئات أكثر تقبلاً وتفهماً.
3. التمكين والإدماج:
يجب أن نعمل معاً من أجل توفير فرص متساوية للأفراد المصابين باضطراب طيف التوحد في التعليم، العمل، والمجتمع بشكل عام. الإدماج يعزز من قدراتهم ويسهم في تحقيق طموحاتهم.
4. التفهم والدعم الأسري:
الأسر بحاجة إلى الدعم والتوجيه لكي تتمكن من تقديم الرعاية المناسبة لأفرادها ذوي التوحد. دعم العائلات يعزز من جودة حياة الجميع.
5. نحتفل بالتنوع:
اضطراب طيف التوحد ليس مرضًا، بل هو اضطراب عصبي وهو اختلاف في طريقة التفكير والتفاعل مع العالم. يجب أن نحتفل بهذا التنوع ونعترف بإمكانات كل فرد.
هذه الرسائل تساهم في تعزيز الفهم والإدماج لمجتمع أكثر إنصافاً وتساهم في تقذيم الدعم لكل أفراده من اجل توعية المجتمع باهمية اضطراب طيف التوحد.
الدكتورة هلا السعيد