أخبار عاجلةمقالات

ليْس الجهولُ كَمَنْ عَلِمْ ..! بقلم الأستاذة ولاء الحربي

إيسايكو: ليْس الجهولُ كَمَنْ عَلِمْ ..! بقلم الأستاذة ولاء الحربي

العلم مكون ثابت أساسي من مكونات إستمرارية الحياة،
‏أشاد الإسلام بمكانة العلم وأهله، ودعا إلى التعلُّم والقضاء على الأمية، وكانت أولُ آية أُنزلتْ على النبي صلى الله عليه وسلم: ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ﴾، فـ بالعلم تُبنى الأُمم وتنهض الأوطان وتُبذل الجهود وتتكاتف الأيدي لمحو الامية وخفض نسبة الاُميين، ليستطيع الفرد التفكير بشكل متطور عميق يواكب من خلاله إيقاع العصر وعولمة الثقافة المتقدمة، وهذه العولمة لا بُدّ وأن تصير كون الرّقمنة لم تعد حاجة ملحّة فقط إنّما صارت جزءًا من حياتنا اليوميّة.

وبما أننا أمه اِقرأ، نُشارك العالم باليوم العالمي لـ محو الاُمية في الثامنِ من سبتمبر من كل عام، ونُشيد بأهمية العلم كونهِ أَساس كرامة وحقوق للإنسان، للتقدم بمجتمع أكثر تعليم وقراءة وكتابة واِستدامة، كون شعاره لهذا العام “تغيير هياكل التعلم لمحو الامية”، من مواد وانشطة تعليمية تسهام ببيئةٍ تعليميةٍ فعالةٍ متقدمة.

العلم لا ينحصر بزمن وعمر محدد، حيث تعتبر المملكة العربية السعودية من الدول التي تسعى الى حصر والقضاء على الاُمية وذلك بإلحاقهم ببرامج تدريبية ومدارس لتعليم الكبار، وذلك بخطط تعليمية تدريبية فعالة تتوافق مع قُدرات الكبار واِحتياجاتهم لرفع المستوى الثقافي والتعليمي في الوطن بمجتمع بلا أمية.

وبما أن التعليم قادر على تغير حياة البشر والعمل على تحسين حياتهم الشخصية والاجتماعية والاقتصادية، فمحو الُامية هو مسؤولية كل متعلم و فرد بمجتمع ضخم كمجتمع المملكة العربية السعودية، كونها تسعى منذ أعوام على محو الاُمية حيث خُفضت نسبة الاميين حتى هذا العام 3.7%، بجهود واضحة ملموسة بتعليم مستمر بكافة الخدمات الملائمة للمتعلمين .

واقصد بـ الاستدامة سابقاً، عندما قامت الدولة ممنونة بكل الجهود خلال جائحة كورونا، بتوفير طرق بديلة لضمان استدامة التعليم الشخصي لجميع المراحل والفئات بما في هذا التعليم عن بعد، كذلك لاننسى من ساهم بـ إستمرارية هذه الوظيفة الأَزلية ابتداءاً بالوالدين و شيخ الكتاتيب وملقنين الى المعلمين والمعلمات، على الدور العظيم والمسؤولية الكبيرة فهم وسام شرف و اساس نجاح وتقدم قيمة ومكانة مجتمع.

اخيراً، العلم حق للجميع فـ تحية لكل من بادر وساهم بنشر العلم والمعرفة، لكل من قدم من جودة الحياة والتفكير، ووفر كل وسائل المعرفة ليرتقي المجتمع و يتطور. “ومن ذاق ظلمة الجهل، أدرك أن العلم نور”.

ولاء بنت متعب الحربي
اخصائي اول في علم النفس العيادي
وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية
wala76@gmail.com

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى