أخبار عاجلةمقالات

كن قائدا مؤثرا … بقلم الدكتورة سارة المطيري

إيسايكو: كن قائدا مؤثرا … بقلم الدكتورة سارة المطيري

القيادة فن وريادة، ومن لا يحسن قيادة مرؤوسيه يصعب عليه تحقيق النجاح في إدارته لهم، ويصبح تحقيق أهداف القائد صعبا أو مستحيلا، وتتعثر مهمته القيادية، وأي شخص يولى مهمة قيادة الآخرين لابد أن يكون مؤهلا شخصيا وفنيا وإداريًا.

-ولم أجد الإنسان إلا ابن سعيه… فمن كان أسعى كان بالمجد أجدرا .
-وبالهمة العلياء يرقى إلى العلى …. فمن كان أرقى همة كان أظهرا.

يقول Flumer: عن القيادة هي” القدرة على إقناع الآخرين للسعي لتحقيق أهداف معينة، ومهارة إيصالهم إليها”
ويعرفها Rensis Likert
بأنها ” قدرة الفرد على التأثير على شخص أو جماعة وتوجيههم وإرشادهم لنيل تعاونهم وحفزهم للعمل بأعلى درجة من الكفاية من أجل تحقيق الأهداف المرسومة” و ” القائد الناجح لديه الرؤيا الكافية والحماس والثقة والعاطفة والقيم والإدراك والدافعية ، والعمل بروح الفريق والاتصال الفعال “(حسين حريم )
ومن سمات القائد المؤثر وضوح الرؤيا واستشراف المستقبل والقدرة على اتخاذ القرارات، وتوظيف الإمكانيات المتاحة في إنجاح أهداف المؤسسة، ينتهج أسلوب القيادة الإبداعية، يشرك مرؤوسيه في اتخاذ القرارات، يتسم بالشخصية المؤثرة مما يجعل العاملين معه ينجزون المهام بهمة ونشاط وارتياح، يتميز بأسلوبه الديموقراطي في العمل يأخذ بأسلوب المساءلة في حين حدوث تقصير حتى لا يتساوى المتميز مع غيره ممن لا ينجزون أعمالهم على الوجه الأكمل ، يشعر ممن يعمل معه بالثقة، يُحسن توزيع المهام الوظيفة عليهم بالتساوي، ويكون تكليفه للآخرين للمهام المطلوبة بذكاء بحيث يضمن إنجاز العمل بنجاح عندما يوكل المهام الوظيفة على حسب إمكانيات العامل، ومدى تميزه وقدراته التي تميزه عن غيره .

-على قدر أهل العزم تأتي العزائم…وتأتي على قدر الكرام المكارم.
-وتعظم في عين الصغير صغارها ….وتصغر في عين العظيم العظائم.(المتنبي)

فالقائد قوي العزيمة، رابط الجأش في المواقف الصعبة ،
يجتاز التحديات بقلب جسور، لا تثنيه العقبات عن بلوغ أهدافه، يتقدم مرؤوسه دائما، فهو ملهم لهم في قوة العزيمة والإصرار هكذا القائد المؤثر…..

-الحزم قبل العزم فاحزم واعزم …. وإذا استبان لك الصواب فصمّم.( عمر بن يحيى )

وهذا يجعله ينجح في أداء عمله وتحمل تبعاته بكل شجاعة، مما يجعل مرؤوسيه يشعرون بالأمان ويدفعهم ذلك للإنجاز والانتاجية والإبداع، والكل يعمل بروح الفريق الواحد.
فهم يشعرون أن لديهم قائد يقدر جهودهم ويسهم في تميزهم ويرفع من دافعيتهم ويوصلهم إلى بر الأمان . بحسن رعايته وعنايته وتوجيههم وإرشادهم ….
يكسب ثقة مرؤوسيه ويقودهم بذكاء واقتدار لبلوغ الأهداف المرجوة متسلحا بسحر الشخصية التي تجعل العاملين معه يدعمون قائدهم، ويحققون الإنجازات المبهرة.

-أحسن إلى الناس تستعبد قلوبهم …. فطالما استعبد الإنسان إحسان.(الشافعي)

فالقائد وتابعيه جميعهم شركاء في تحقيق الأهداف والنجاح، وإنهاء المهمات في وقتها المحدد مع تميز الأداء .

د.سارة المطيري

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق