أخبار عاجلة

ماذا بين جوزيف عطية وتويتر؟!

[ad_1]

بيروت ـ بولين فاضل

لم يتعرض جوزيف عطية على امتداد مشواره الفني لسيل انتقادات كالتي تعرض لها في الآونة الأخيرة على خلفية حصوله على الإقامة الذهبية في الإمارات العربية المتحدة، والسبب أن عطية هو صاحب واحدة من أشهر الأغنيات الوطنية الحديثة في لبنان التي تقول: «من هون ما منفل لو بقي خمس بيوت»، وتدعو بطبيعة الحال إلى عدم ترك الوطن تحت أي ظرف.

انطلاقا من هنا، أخذ عليه البعض أنه ناقض نفسه حين حزم أمتعته وذهب إلى دبي بدلا من البقاء إلى جانب أبناء بلده، غير أن جوزيف الذي ضايقته الانتقادات اختار أخيرا وضع النقاط على الحروف من خلال التأكيد أنه مكث أخيرا فترة في دبي بداعي تصوير كليب وانجاز بعض الأعمال، لكنه عاد بعدها إلى لبنان وان فكرة الهجرة غير واردة لديه، أقله في المدى المنظور ويقول «أتفهم اليوم كل من يقرر مغادرة لبنان وهجرته علما بأني كنت في الماضي ممن يجادلون هذه الفئة ويلومونها على هذا الخيار.

لكن فيما يتعلق بي، الأكيد اني لم اتخذ القرار بالمغادرة بعد نيلي الإقامة الذهبية، وكل ما في الأمر ان هذه الإقامة من شأنها أن تسهل أعمالي ومشاريعي هناك وتفتح أمامي مجالات كثيرة، وبالتالي ان اليوم «بروح وبجي» وأحيي الحفلات لكني ما زلت مقيما في لبنان».

وبين جوزيف عطية وأهل الخليج وفنهم علاقة وطيدة، وسبق ان قدم اللون الخليجي من خلال أغنية «طبيعي» التي حصدت ثناء ورواجا، علما أنه طبعها بأدائه الخاص فحملت توقيعه وبصمته، واللون الخليجي قد يكون حاضرا أيضا في ألبومه الذي يستعد لطرحه والذي كان يفترض أن يكون في الأسواق قبل سنتين لولا أزمة كورونا، وقد استعاض عن الألبوم في الفترة الماضية بطرح أغنية «خط أحمر» ثم «ينعاد عليك» و«طبيعي» وأخيرا «حلوين».

وعن تشبيه اللوك الأشقر الذي ظهر به في كليب «حلوين» الأخير بلوك نجوم الفن والرياضة مثل سعد المجرد وميسي، يقول ان الأمر لم يزعجه طالما ان التشبيه طال جوانب جميلة، مضيفا انه لم يخترع شيئا جديدا، وما حصل هو أن الفكرة وردت على باله، ففعلها وتحول إلى أشقر قبل أن يزيل شعره بالكامل ويعود إلى الشكل الذي يعتمده غالبا وهو اللوك الأقرع.

وعلى خط علاقة جوزيف عطية بمواقع التواصل الاجتماعي وتفاعله من خلالها مع المعجبين، يظهر لمن يتابع هذا المسار أن علاقة جوزيف الأقرب هي مع انستغرام بينما ثمة عداوة بينه وبين تويتر لتحول هذه المنصة، كما يقول، إلى منصة «نق ونعي»، في حين ان المطلوب بث بعض الطاقة الإيجابية في الزمن الحالي.

أما ابتعاده عن واجبات تهنئة زملاء في المهنة ومعايدتهم من خلال المنابر التواصلية، فيعزوه إلى كونه لا يميل إلى هذا النوع من الواجبات التي تشعره بقيد لا يريده لنفسه، ويضيف عطية «لا أعاتب أحدا كوني مقصرا في الأمور الاجتماعية وأعيش حياتي بشكل طبيعي وعفوي وأتصرف بالتالي كما يحلو لي لا كما يحلو للبعض».

[ad_2]

Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى