أخبار عاجلةأخبار عربيةأخبار متنوعةنبذة عن إصدار جديد

كتاب جديد بعنوان: ثقافة العمل التطوعي آفاق متجددة للدكتورة هلا السعيد

إيسايكو: كتاب جديد بعنوان: ثقافة العمل التطوعي آفاق متجددة للدكتورة هلا السعيد

ملخص الكتاب

﴿مَّثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنبُلَةٍ مِّئَةُ حَبَّةٍ وَاللّهُ يُضَاعِفُ لِمَن يَشَاء وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ﴾ …

يعد العمل التطوعي ظاهرة اجتماعية إيجابية تمثل سلوكاً حضارياً، بل ركيزة أساسية في بناء المجتمع وتماسك أفراده ، وقد اكتسب العمل التطوعي أهمية خاصة في مجتمعنا الإسلامي كونه من أفضل الأعمال التي يقوم بها المسلم لأنه يأتي بدافع فعل الخير للآخرين ورغبة في الحصول على الأجر والثواب، وقد ربط المولى عز وجل محبته لعبده بمدى نفعه للآخرين .
قال تعالى: ﴿ ومن تطوع خيراً فإن الله شاكراً عليم ﴾ (البقرة: 158)
وقال: ﴿ فمن تطوع خيراً فهو خير له ﴾ (البقرة: 184).
ويقول المصطفى عليه الصلاة والسلام (خير الناس أنفعهم للناس)
وحيث يعتبر العمل التطوعي تجسيداً عملياً لمبدأ التكافل الاجتماعي، باعتباره يمثل مجموعة الأعمال الخيرية التي يقوم بها بعض الأشخاص الذين يتحسسون الآم الناس وحاجاتهم، الأمر الذي يدفعهم الى تقديم التبرع بجهودهم وأوقاتهم وأموالهم لخدمة هؤلاء الناس
طلباً لتحقيق الخير والنفع لهم.
لذلك عزمت الكاتبة الى كتابة هذا المؤلف لمدى اهمية العمل التطوع ، ولكي تزرع حب التطوع بقلوب وعقول جميع البشر ليكون نابع عن اقتناع بالعمل وبمساعدة الاخرين
وحيث إن الانخراط في الأعمال التطوعية يعكس آثاراً فردية واجتماعية هامة تؤدي إلى تقوية الترابط بين افراد المجتمع ، وزيادة الخدمات التي تقدم إليهم مع استمراريتها وجدتها.
ويعتبر العمل التطوعي أسمي درجات التضحية في سبيل المصلحة العامة، باعتباره أحد أنماط السلوك الإنساني الذي يعكس شخصية الفرد ومدى ثقافته وظروف تنشئته البيئية ودرجة انتمائه وتوافقه مع المجتمع الذي يعايشه بعاداته وتقاليده ونظمه المختلفة، كما يعد التطوع سلوكاً تربوياً ينشأ عليه الفرد ويؤثر فيه مدى ما اكتسبه من علم وخبرات توظف في عديد من الأنشطة والمجالات تبعاً لميول الفرد وظروف البيئة الاجتماعية التي يعيش فيها.
أن الإنسان خلق للعطاء وان التطوع له أبعاد قومية ووطنية وأخلاقية وله تأثير في بناء الأمم وتغيير المجتمعات وربط الفرد بأخيه الإنسان.
يشمل الكتاب ٣٦٤ صفحه
الكتاب ينقسم لفصلين الفصل الاول يتحدث عن العمل الخيري وربط بجانب ديني وعبادي يتكون من ثلاث ابواب وختامها بالعمل الخيري بدولتي قطر ومساهماتها المحليه والدوليه
الفصل الثاني العمل التطوعي يتكون من ١٣ باب تناول العمل التطوعي بجميع جوانبه وعرضت الكاتبه مفهومين العمل الخيري والعمل التطوعي بعمل مقارنة بسيطة بين المفهومين ، ثم ركزت على امور متعددة تظهر به ايجابيات العمل التطوعي على كل من الفرد والمجتمع ، وتظهر اهمية التطوع في العلاج النفسي والسلوكي للفرد ، بحكم تخصصها النفسي فهي تلجأ له بشكل كبير في برامجها العلاجية ( لحالات الاكتئاب، أو نقص الثقة، أو القلق ).
واظهرت اهمية دور المرأة بالعمل التطوعي كشريك اساسي في تنمية المجتمع ، ثم انتقلت الى التطوع بالنسبة للأشخاص ذوي الاعاقة وأسرهم وبحكم تخصصها بالعمل مع ذوي الاعاقه تطرقت في الفصل التاسع التطوع مع الاشخاص ذوي والاعاقه وبصفتها رئيسه قسم الاشخاص ذوي الاعاقه في منصه بيفول التطوعيه قامت بعدد من المبادرات التطوعيه ووضعت استراتجيه تفيد بطريقه التطوع مع ذوي الاعاقه
ولم تنسي الكاتبه الاشارة للدور الكبير الذي يلعبه وسائل الاعلام بأنواعه المختلفة التقليدية والحديثة ( وسائل الاعلام المرئي والسمعي والمطبوعة والالكترونية) في التأثيرات الايجابيه علي المجتمع ونشر ثقافة العمل التطوعي .

ثم عرضت الكاتبة تجربة دولة قطر (دولة الكاتبة) بالعمل التطوعي ، ( المبادرات القطرية للمجتمع الداخلي والخارجي ، والمبادرات التطوعية لفئة الاشخاص ذوي الاعاقة ) ، واختتمت الكاتبة في الباب الاخير للمبادرات التطوعية لمكافحة فيروس كورونا « كوفيد – 19» 2020.
واخيرا عرضت الكاتبة تجربتها بالعمل التطوعي لعلها تحدث فرقاً . وكان هدف الكاتبه الخاص من هذا الكتاب توصيل للمجتمع رسالتين هامتان في العمل التطوعي: :
الرسالة الاولى  :
تدعو الكاتبة  كل فئات المجتمع للعمل التطوعي بكل ما يستطيعون تقديمه ابتغاء مرضاة الله , ومن ثم ارضاء الذات فانتم لا تمنون على الآخرين بل أنتم المحتاجون لهم , ليشعروكم بالرضا الذاتي ولوصولكم لمرضاة الله.
الرسالة الثانية  :
تدعو الكاتبة كل فئات المجتمع لجبر الخواطر ( من سار بين الناس جابرا للخواطر ادركته العناية ولو كان في جوف المخاطر )
فالبعض يحتاج إلى ابتسامة او كلمة ، أو دعاء، أو موعظة, او مساعدة, وجبر الخواطر عبادة يعبر عن  خلق إسلامي عظيم، ويدل على سمو النفس البشرية ، وعظمة القلب، وسلامة الصدر، ورجاحة العقل….. تذكروا ان العمل التطوعي هو طريقكم لجبر الخواطر الذي سيكون  طريقكم للجنة .

واخيرا…… تذكروا ان اسمي الاعمال الانسانيه تلك التي لا تنتظر مقابلا لها بل تنبع من القلب ومن رغبه لدي الانسان بالعطاء والتضحيه من اجل الغير …..قال الله تعالي (وما تقدمون لانفسكم من خير تجدوه عند الله هو خير واعظم اجرا)
اتمني ان يكون كتابي اضافه للمكتبات العربيه.

الدكتورة / هــلا السعيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق