أخبار عربية

إيران تنفي وفاة العميل الأمريكي السابق روبرت ليفنسون على أراضيها

[ad_1]

روبرت ليفنسون

مصدر الصورة
AFP

Image caption

ليفنسون اختفى في جزيرة كيش الإيرانية عام 2007

نفت إيران صحة ما ذكرته أسرة العميل السابق لمكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي روبرت ليفنسون عن وفاته على أراضيها، وقالت إنه غادر البلاد منذ سنوات.

وأوضح متحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية أن توجد “أدلة موثوق بها” تشير إلى أن ليفنسون غادر إيران إلى “وجهة غير محددة” في وقت سابق.

ولطالما قالت إيران إنها لا تملك أي معلومات عما حدث له.

وقالت زوجة ليفنسون إنه اختفى في جزيرة كيش الإيرانية عام 2007، حيث كان يعمل محققا خاصا.

وأضافت أسرته في بيان يوم الأربعاء إنها تلقت مؤخرا معلومات من مسؤولين أمريكيين دفعتهم إلى استنتاجهم.

وأضافوا: “لولا تصرفات النظام الإيراني القاسية عديمة الرحمة، لكان روبرت ليفنسون على قيد الحياة وموجودا معنا اليوم.”

وأكدت إيران من جديد تعليقاتها السابقة بشأن القضية، وقالت إنها كانت تسعى إلى معرفة حالة ليفنسون “لكنها لم تعثر على ما يشير إلى أنه على قيد الحياة”.

ويشتبه المسؤولون الأمريكيون في أن الاستخبارات الإيرانية خطفت ليفنسون لاستخدامه كورقة مساومة في تعاملها مع واشنطن.

وقال كريستوفر راي، مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي، في رسالة بالبريد الإلكتروني لفريق العمل، إن المكتب لن يتنازل عن “معرفة ما حدث” لليفنسون.

وكتب: “سنواصل العمل بجد لمعرفة الظروف المحيطة باختطاف بوب ووقت احتجازه”.

ماذا حدث لروبرت ليفنسون؟

تتضارب الروايات، بيد أنه لا يوجد دليل دامغ يشير إلى الظروف التي أحاطت باختفاء ليفنسون.

وتقول أسرته إن ليفنسون، الذي تقاعد من مكتب التحقيقات الفيدرالي في عام 1998، كان في مهمة تابعة لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية عندما فُقد أثره في جزيرة كيش.

وكانت أسرة ليفنسون قد حصلت على صور تثبت أنه على قيد الحياة ومقطع فيديو في عامي 2010 و 2011، ونشرتهم لاحقا في وسائل الإعلام.

وأظهرت الصور ليفنسون، الذي كان يبلغ من العمر 58 عاما عندما اختفى، بلحية بيضاء طويلة ويرتدي ملابس السجن البرتقالية، على غرار تلك التي يرتديها المعتقلون في سجن غوانتانامو الأمريكي.

وكان يحمل لافتة حول عنقه مكتوب عليها: “لماذا لا يمكنكم مساعدتي”.

وقال الخبراء إن الفيديو أُرسل من باكستان، بينما أُرسلت الصور من عنوان بريدي عبر الإنترنت في أفغانستان.

كما أمكن سماع موسيقى زفاف البشتون تُعزف بصوت خافت في خلفية الفيديو، الأمر الذي أوحى بأن ليفنسون ربما احتجز في أي من البلدين.

وتشير فرضية أخرى للمسؤولين الأمريكيين إلى أن الحكومة الإيرانية ربما أرسلت الصور إلى جهة خارجية في مسعى لإلقاء تهمة اختفاء ليفنسون على شخص آخر.

[ad_2]

Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى