أخبار عربية

مهمة “المريخ 2020”: هل نجد أخيرا إجابات لأسئلة مهمة حول الكوكب الأحمر؟

[ad_1]

تصميم فني لمركبة فضاء

مصدر الصورة
NASA/JPL-CALTECH

بعد عام تقريبا، من المنتظر أن تصل مركبة فضاء أمريكية إلى محيط كوكب المريخ قبيل الهبوط على سطحه للبحث عن إجابات لعدد من الأسئلة المهمة.

وإذا اجتازت المركبة “الدقائق السبع المرعبة”، التي تسبق الهبوط على سطح الكوكب الأحمر، ستبدأ في مهمة تختلف كثيرا عن ما قامت به مركبات فضاء أخرى في مهمات سابقة.

ومع أن المركبة الجديدة، وهي تُعرف بـ”المريخ 2020″ (ومن المقرر الإعلان عن اسم جديد لها)، تشبه “كيوريوسيتي 2012” التي هبطت على سطح المريخ عام 2012، ستركز مهمتها على قضية رئيسية، وهي الإجابة على سؤال جوهري: هل هناك أو كانت هناك حياة على الكوكب الأحمر؟

واهتمت عمليات استكشاف أخيرة بتوصيف “إمكانية الحياة” على كوكب المريخ. ففي مهمّات سابقة، ركز البحث على تحديد ما إذا كانت الظروف السابقة قد ساعدت على ظهور حياة.

لكن مهمة مركبة “المريخ 2020” تبحث بالأساس عن أي أثر للحياة.

ولطالما أثارت الأدلة حول الشكل الأول للحياة على سطح الأرض الجدل والشكوك، فكيف سيكون رد الفعل إزاء أي اكتشاف قد تعثر عليه مركبة الفضاء على صخور عمرها مليارات السنين بكوكب آخر؟

ويقول جيم بال، أحد العلماء المشاركين في مهمّة “المريخ 2020”: “يمكننا أن ندعي العثور على بصمة حيوية، ليس واضحاً بالنسبة لي إن كان أحد سيصدقنا؟”

ويضيف: “لنحضر العيّنات، فإن خرجت هذه الادعاءات، يمكن التدقيق في صحتها”.

وعليه، فهذا هو الهدف من مهمة “المريخ 2020″، البحث عن ما هو مثير للاهتمام وإحضاره إلى أحد المختبرات الضخمة.

وستذهب المركبة إلى فوهة “جيزيرو” الموجودة بالكوكب الحمر للبحث عن صخور ربما تدل على وجود حياة يوما ما. وسيتم اختيار أفضل العينات ووضعها في أنابيب صغيرة لتكون جاهزة للعودة إلى كوكب الأرض.

مصدر الصورة
NASA/JPL/JHUAPL/MSSS/BROWN UNIVERSITY

Image caption

المهمة تهدف إلى الإجابة على أسئلة مهمة بخصوص أشكال الحياة المحتملة على سطح المريخ

ما هو شكل البصمة الحيوية؟

بحسب ممثلة المشروع العالمة كايتي ستاك مورغان، هي مخلفات ذات طبقات ناعمة، متصلة بمجتمعات قديمة من الميكروبات.

وتقول مورغان لـ”بي بي سي”: ” تترك هذه الميكروبات خلفها على الصخور طبقات ناعمة لكنها تتضمن بعض العناصر والمواد العضوية المركّزة”.

وحين هبط “كيوريوسيتي” على فوهّة “غايل” في 2012، كان العلماء على علم بتاريخ الفوهة وكيف تكوّن الجبل.

أمّا في “جزيرو”، فقد أظهرت صور قمر صناعي إطارا واضحا لبحيرة عملاقة وللدلتا التي تغذيها. وظهرت صخور الكربون باللون الفضي كأنها ساحل البحيرة القديم.

وتقول مورغان: “حين نفكر بالكربون على سطح الأرض، يبادر إلى ذهننا الشعاب المرجانية والمياه الدافئة السطحية”.

وتضيف: “لا نعلم ما إن كنا سنجد شعاباً مرجانية على سطح المريخ لكننا نعتقد بوجود هذه المياه السطحية الدافئة، ووجود كائنات استفادت من هذا الكربون كما هو الحال هنا على الأرض في بيئة المياه الدافئة”.

وفاجأنا “كيوريوسيتي” باكتشافاته خاصة حصى الشواطئ ووحل البحيرات التي تدلّ على تحرك المياه بكثرة عبر المرّيخ في حقبات سابقة.

وكانت المركبة القديمة تلتقط كميات كبيرة من العينات للتدقيق بعناصرها الكيميائية، لكنها كانت مجبرة على تفتيتها أو سحقها قبل اختبارها. لكن مركبة “المريخ 2020” مجهزة لاختبار أنسجة العينة بحجمها الطبيعي وإجراء مسح تفصيلي لعناصرها.

مصدر الصورة
NASA/JPL-CALTECH

Image caption

تعتبر مهمة “المريخ 2020” تتمة لمهمات سابقة في الفضاء

توثيق لحظة الهبوط على سطح المريخ

يعتبر الدكتور بال، الذي سيشرف على جهاز التصوير الأساسي الموجود على المركبة، مهمة “المريخ 2020” خطوة مكملة للخطوات السابقة.

ويقول إنّ أجهزة التصوير في المركبة الجديدة 2020 شبيهة بتلك التي استعملت في “كيوريوسيتي”، لكنها تستطيع التنقل من الزاوية البعيدة إلى اللقطات المقربة.

ويضيف: “لذا سنتمكن من جمع مجسمات وصور ثلاثية الأبعاد” الأمر الذي متاحا مع “كيوريوسيتي” لكنه كان “مرهقاً”.

وتحدث عن وجود أجهزة لتسجيل الأصوات خلال المهمة لدمجها مع مقاطع الفيديو التي ستصور.

ووصلت المركبة مؤخراً إلى مركز كينيدي للفضاء التابع لوكالة الفضاء الأمريكية” ناسا” في فلوريدا للتحضير للإقلاع المنتظر بين 17 يوليو/تموز و5 أغسطس/آب، في رحلة قد تستغرق سبعة أشهر.

ومن المنتظر أن تهبط المركبة على سطح المريخ يوم الخميس 18 فبراير/شباط 2021 بعد الساعة الثامنة والنصف مساء بتوقيت غرينيتش.

مصدر الصورة
NASA/JPL-CALTECH

Image caption

من المنتظر أن تصل المركبة للكوكب الأحمر في فبراير/شباط المقبل

[ad_2]

Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى