أخبار عربية

عشرون صورة تلخص 20 عاما في مسيرة حكم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين

[ad_1]

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أثناء إلقاء كلمة خلال حفل موسيقي في مارس/آذار 2018

مصدر الصورة
Getty Images

أوشك الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على الاحتفال بمرور 20 عاما على قيادة بلاده، كرئيس ورئيس للوزراء، تخللتها أزمات جيوسياسية وأحداث رياضية بارزة.

كان الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون متوليا رئاسة البيت الأبيض عندما أصبح فلاديمير بوتين، الضابط السابق في المخابرات الروسية “كي جي بي”، رئيسا لروسيا في 31 ديسمبر/كانون الثاني 1999. وقد تعاقب على بوتين خلال العشرين عاما الماضية، ثلاثة رؤساء أميركيين آخرين وخمسة رؤساء وزراء في بريطانيا.

ونستعرض فيما يلي مجموعة من الصور التي تسلط الضوء على فترة حكم بوتين خلال عقدين من الزمن، من الصراعات العالمية والفضائح المحلية، إلى الانتصارات الرياضية والصور الدعائية.

مصدر الصورة
Getty Images

Image caption

كان بوتين يشغل منصب رئيس الوزراء قبل أن يستلم رئاسة البلاد من الرئيس الروسي السابق بوريس يلتسن في عام 1999

كان الضابط السابق في جهاز المخابرات السوفيتية متوليا بالفعل منصب رئيس الوزراء عندما شنت روسيا حرب الشيشان الثانية في أكتوبر/تشرين الأول 1999، ردا على تنفيذ سلسلة تفجيرات دامية استهدفت أبنية سكنية.

بدأت رئاسته للبلاد بصراع شهدته الجمهورية المضطربة الواقعة في جنوب روسيا، إذ حاصرت القوات الروسية العاصمة الشيشانية غروزني، وفي عام 2003، وصفت الأمم المتحدة غروزني بأنها أشد المدن دمارا على الأرض في أعقاب الحصار.

مصدر الصورة
Getty Images

Image caption

بعد شهور من شن الحرب الشيشانية الثانية عام 2000 ذهب بوتين إلى الشيشان بطائرة في مارس/آذار

وعلى مدار سنوات، تعرضت روسيا لهجمات مسلحين مثل حصار مدرسة “بسلان” عام 2004 والذي قتُل فيه 330 شخصا، معظمهم من الأطفال.

لم يوقف الرئيس بوتين المهام القتالية في الشيشان رسميا حتى عام 2009.

مصدر الصورة
AFP/Getty

Image caption

وقف أعضاء الحكومة الروسية دقيقة حداد على سقوط 330 شخصا في حصار مدرسة بسلان في سبتمبر/أيلول عام 2004

تولى بوتين منصبه كرئيس للبلاد عقب انتخابات رئاسية جرت في مارس/آذار 2000، وخلال أشهر قليلة كان في بؤرة أزمة علاقات عامة.

فقد أسفرت كارثة الغواصة “كورسك” عن مقتل 118 من أفراد طاقمها.

مصدر الصورة
ITAR-TASS/AFP via Getty Images

Image caption

التقى بوتين أسرة قائد الغواصة كورسك، لكنه واجه انتقادات حادة تتعلق بطريقة تعامله مع كارثة الغواصة

عندما غرقت كورسك في أغسطس/آب 2000، تأخرت الحكومة في إبلاغ أقارب الضحايا لعدة أيام، ولم يعد الرئيس في البداية إلى الوطن من عطلته في البحر الأسود.

مصدر الصورة
Getty Images

Image caption

دعا الرئيس الأمريكي السابق جورج دبليو بوش نظيره الروسي بوتين لزيارة مزرعته في ولاية تكساس عام 2001

كان فلاديمير بوتين، خلال العشر سنوات الأولى من توليه مهام منصبه، على علاقة جيدة مع قادة دول الغرب على الرغم من انتقاده لسياساتهم الخارجية.

مصدر الصورة
ITAR-TASS/AFP via Getty Images

Image caption

زار رئيس الوزراء الإيطالي سيلفيو بيرلسكوني (يمين) روسيا في عام 2003 لمناقشة الوضع في العراق

مصدر الصورة
Getty Images

Image caption

دعت ملكة بريطانيا بوتين للزيارة في عام 2003، ليصبح أول رئيس روسي يزور بريطانيا منذ عام 1874

استضافت روسيا أول قمة لمجموعة الثماني في عام 2006، مؤكدة على عضويتها في المجموعة الاقتصادية.

مصدر الصورة
Getty Images

Image caption

(من اليسار) أنغيلا ميركل، توني بلير، جاك شيراك، فلاديمير بوتين، جورج دبليو بوش خلال قمة مجموعة الثماني عام 2006 في سان بطرسبورغ

لم يستطع بوتين، بموجب الدستور الروسي، البقاء في منصبه كرئيس لولاية ثالثة على التوالي، لذا تولى رئاسة الوزراء لمدة أربع سنوات في عام 2008.

رأى البعض في شخص الرئيس ديمتري ميدفيديف وقتها حماية داعمة لرئيسه بوتين.

مصدر الصورة
Getty Images

Image caption

خلال فترة توليه رئاسة الوزراء زار بوتين ضحايا الحرب التي اندلعت مع جورجيا

عندما أرسلت جورجيا قواتها لاستعادة السيطرة على منطقة أوسيتيا الجنوبية الانفصالية في عام 2008، غزت روسيا عمق جورجيا.

وكانت حرب أغسطس/آب القصيرة بمثابة نداء تحذير للغرب، بيد أن تحرك روسيا إلى شرق أوكرانيا في عام 2014 هو الذي دفع إلى توتر علاقات بوتين مع زعماء دول الغرب.

أدى استيلاء روسيا على شبه جزيرة القرم وضمها إلى أراضيها من أوكرانيا إلى فرض عقوبات من جانب الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وتعليق عضوية روسيا في مجموعة الثماني.

مصدر الصورة
AFP/Getty

Image caption

أدى ضم بوتين لشبه جزيرة القرم من أوكرانيا عام 2014 إلى زيادة شعبيته في استطلاعات الرأي

مصدر الصورة
AFP/Getty

Image caption

عندما حضر بوتين مسيرة للدراجات النارية في شبه جزيرة القرم في أغسطس/آب 2019، قالت أوكرانيا إنه “انتهاك صارخ لسيادة أوكرانيا”

مصدر الصورة
Getty Images

Image caption

بعد خمس سنوات من بدء الصراع في أوكرانيا استؤنفت المحادثات هذا الشهر مع الرئيس فولوديمير زيلينسكي، في محاولة لإنهاء الصراع

بعد أربع سنوات من الحرب الأهلية السورية، تدخلت روسيا لدعم حليفها، الرئيس بشار الأسد، الذي كانت حكومته على وشك الانهيار، فأدى قرار بوتين بإرسال طائرات ومدرعات روسية إلى تغيير ميزان القوى على الأرض.

مصدر الصورة
TASS/Getty

Image caption

أدى دعم بوتين للرئيس السوري بشار الأسد إلى تغيير مجرى الحرب الأهلية السورية

بعد فوز دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية الأمريكية عام 2016، قالت أجهزة الاستخبارات الأمريكية إن روسيا تدخلت في حملة ترامب الانتخابية.

مصدر الصورة
Getty Images

Image caption

تقول المخابرات الأمريكية إن روسيا تدخلت في الانتخابات الأمريكية عام 2016

اتهمت بريطانيا روسيا عام 2018 بتسميم ضابط المخابرات العسكرية السابق سيرغي سكريبال في سالزبري.

مصدر الصورة
Getty Images

Image caption

توترت العلاقات الروسية مع رئيسة الوزراء البريطانية السابقة، تيريزا ماي، بعد تسميم سيرغي سكريبال

سعى الرئيس الروسي خلال فترة رئاسته إلى السيطرة على صورته وصورة بلاده، فنشر صورا مختلفة على مدى سنوات تظهر زعيم البلاد كرجل قوي.

مصدر الصورة
AFP/Getty

Image caption

فلاديمير بوتين يسير عاري الصدر ممسكا ببندقية قنص بالقرب من الحدود مع منغوليا عام 2007

مصدر الصورة
Getty Images

Image caption

أظهر بوتين جانبا مغايرا بعد نشر صور في عام 2013 تظهره وهو يلعب في الثلج مع كلبيه بوفي ويومي

مصدر الصورة
Getty Images

Image caption

حاول بوتين إظهار قدرته الرياضية بمشاركته في ألعاب هوكي الجليد ومباريات الجودو

كما سعى إلى تعزيز مكانة روسيا الرياضية من خلال استضافة دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في عام 2014 وكأس العالم في عام 2018.

كانت دورة ألعاب سوتشي ناجحة، بيد أن تداعيات فضيحة تعاطي المنشطات لا تزال تلقي بظلالها على البلاد حتى الآن.

فقد حظرت الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات مشاركة روسيا لمدة أربع سنوات في جميع الأحداث الرياضية الكبرى الأسبوع الماضي. وكان تقرير صدر عام 2015 قال إن روسيا ارتكبت ما يرقى إلى مستوى برنامج تعاطي المنشطات برعاية الدولة في ألعاب القوى، وتبين هذا الشهر وجود تلاعب في بيانات المختبرات المقدمة في يناير/كانون الثاني.

مصدر الصورة
Getty Images

Image caption

نهض بوتين بدور بارز في استضافة روسيا لكأس العالم 2018

في الوقت الذي حققت فيه بطولة كأس العالم لكرة القدم 2018 نجاحا دوليا، جاءت فضيحة تعاطي المنشطات لتعني عدم قدرة روسيا على المشاركة في المونديال القادم، في قطر عام 2022.

[ad_2]

Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى