نبذة عن إصدار جديد

العودة إلى البيت الكبير

حكاية رسمتها بِرِيشة صادقة، فَرسَمْتك يا من تقرأها فارسها، فَلمّا انتهيت من تزيين فُصولها، اكتشفت أنّها تكتبني وتكتبك، وأنّك تسلّلت إلى عقلي وقلبي، فَسيطرت علىٰ قلمي وكتبتها معي، نعم فَنحن فيها شُركاء، فهي تحكينا ألماً وحزناً، ثمّ تحكينا أملاً وفرحاً، نعم.. تبحّر في فصولها، وسَتَجد الألم يتبعه الأمل، كما أنّ الحزن يتبعه الفرح، فَنحن فيها ماضي، حاضر، ومُستقبل، فأطلق لِفكرك العنان لِتُحيط بِغَمَزاتها وغَرائبها، وتعقد بِمهارتك بين خُيوطها، وإن حالت التورية التي تغشّتها، فيما بين اجتهادك وبين مفهومها، فاعلم أنّنا عُدنا إلىٰ نقطة البداية، ففعلاً أنا كتبتها لك.. وحقّاً أنت فارسها ولكن لعلّها لِوقت غير وقتنا هذا، فَلِنتركها إلىٰ أجيال سَيخلفوننا، لعلّهم يقرؤوننا فيها سوياً، أو يعيشونها واقعاً، فَيعرفون الماضي ويُدركون الحاضر ويتنبؤون المُستقبل، فَيعرفون وَيعتبرون فَينهضون ويُقبلون على الحياة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق