الارشاد النفسي

الارشاد النفسي

الارشاد النفسي علاقة مهنية وصلة إنسانية متبادلة

الارشاد النفسي هو العلاقة المهنية والصلة الإنسانية المتبادلة التي يتم من خلالها التفاعل بين طرفين أحدهما متخصص وهو المرشد النفسي والذي يسعى إلى مساعدة الطرف الآخر وهو صاحب المشكلة في موقف الإرشاد، والهدف من تلك العلاقة المهنية هو المساعدة في فهم المشكلة والكشف عن مواطن القوة في شخصية المسترشد، ومن ثم يحرك لديه الدوافع لحل مشكلته، وهي علاقة مهنية متخصصة لها أصولها وفنياتها، والإرشاد النفسي لا يعني تقديم خدمات جاهزة لصاحب المشكلة، ولكنه يهدف إلى تبصير صاحب المشكلة بمشكلته وإعادة تقييم قدراته وإمكاناته وتشجيعه على اتخاذ القرار المناسب.

وعملية الإرشاد عملية شاقة وطويلة وتخصصية، وليست نصحا أو إرشادات محفوظة، وإن كانت كل عمليات الإرشاد لا بد وأن يتبعها أو يصحبها إعطاء نصح، وتشجيع على التفكير واتخاذ القرار والتكليف ببعض الواجبات، وإعادة مناقشة الأفكار الخاصة وتعديلها وتعديل الاتجاهات والمسلمات التي يسلم بها المسترشد، وهذا معناه أن على المرشد جهدا كبيرا يتطلب توافر الكثير من التأهيل والخبرة والخصائص النفسية والمهارات والقدرات الخاصة.

شاكر قنديل (2009). موسوعة علم النفس والتحليل النفسي، مكتبة الأنجلو المصرية، ص: 128.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق